نشرت من قبل Le Matin
يستعد أقدم مهرجان في المغرب لإنهاء قرنه الأول من الوجود. ستنظم التظاهرة المتوجة بالاحتفاء بالجمال دورتها الرابعة والتسعين من 19 إلى 22 يونيو في صفرو تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وإلى جانب هذه العناية الملكية التي يفتخر بها المبادرون، تعتبر هذه الدورة الثانية بعد إدراج المهرجان كتراث ثقافي غير مادي للبشرية لدى اليونسكو. «هذه التظاهرة الثقافية والسياحية والاقتصادية الكبرى ترى نجاحها وإشعاعها يتعززان بقوة بفضل هذين التميزين»، يعبرون عن اعتزازهم. يستمد نجاح مهرجان حب الملوك قوته أيضاً من انخراط شعبي واسع ومن المقاربة التشاركية والتعاقدية التي ترافق تنظيمه. علاوة على ذلك، يساهم جميع الفاعلين المحليين، الجماعة، وجمعية «حب الملوك»، والسلطات الإقليمية والمحلية، والمصالح الخارجية، والفاعلون الاقتصاديون والاجتماعيون، والمجتمع المدني، والشركاء العموميون والخواص، وشركاء الإعلام والمستشهرون بفعالية في تنظيم المهرجان. وكما جرت العادة، حرص المنظمون على تنويع وابتكار وإغناء برنامج المهرجان مع الحفاظ على خصوصياته وطابعه وأصالته. بالإضافة إلى البرنامج التمهيدي (من 15 إلى 19 يونيو) الذي يتضمن أنشطة فنية، وحملة نظافة، وإجراءات بيئية بادرت بها جمعيات المجتمع المدني، فإن البرنامج الرسمي (من 19 إلى 22 يونيو) غني بالأحداث. وهكذا سيتميز اليوم الأول من المهرجان بالافتتاح الرسمي لمختلف المعارض وتنظيم عروض مختلفة (فروسية، فنون شعبية). ستكون اللحظة القوية لليوم الثاني هي الحفل الرسمي لتتويج ملكة جمال حب الملوك الذي سيقام في ساحة باب المقام الكبرى بحضور شخصيات رسمية. سينشط هذا الحفل الفرقة الموسيقية للبحرية الملكية، وأوركسترا العصري، وفرق الفنون الشعبية، وسيقدمه المنشط رشيد العلالي. وسيعقبه سهرة فنية بمشاركة نجوم وطنيين مثل سعد لمجرد، وسامي راي، ومجموعة سهام، وغيرهم الكثير. في اليوم التالي، ستطوف ملكة جمال حب الملوك عبر شارع محمد الخامس وساحة باب المقام. سيختتم المهرجان بتسليم الجوائز والكؤوس الرياضية وموكب للفرق الفلكلورية والجمعيات الموسيقية والفنية عبر مختلف شرايين المدينة.
المورد / المصدر : Aujourdhui.ma